قطر وتركيا تطلقان برنامجًا لتمويل أبحاث الأمن الإلكتروني

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

قطر وتركيا تطلقان برنامجًا لتمويل أبحاث الأمن الإلكتروني

تاريخ الإصدار:
٢٠ أغسطس ٢٠١٧
أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي عن إطلاق برنامج جديد لتمويل الأبحاث الرامية إلى تعزيز قدرات قطر وإمكانياتها في مجال الأمن الإلكتروني، بالتعاون مع المجلس التركي للبحوث العلمية والتكنولوجية "توبيتاك"، كبرى المؤسسات البحثية في تركيا، وهو ما يمثل إنجازًا يكلل جهود التعاون البحثي بين دولتي قطر وتركيا التي بدأت في عام 2015.
null
يعتمد البرنامج التمويلي الجديد على نموذج مبتكر يعزز التعاون المشترك بين القطاع العام والخاص من أجل تحقيق نتائج مؤثرة. ويركز البرنامج على ثلاثة محاور تتصدى لتحديات الأمن الإلكتروني في كل من قطر وتركيا، وهي أمن الخدمات السحابية والبيانات الكبيرة، والنظم الأمنية للأجهزة والتطبيقات الجوالة، والأمن الإلكتروني للبنية التحتية الجوهرية.

وكان وفد خاص من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر قد زار مقر مجلس البحث العلمي والتكنولوجي في تركيا خلال شهر أغسطس الجاري، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية التعاون التي اعتمدت نموذجًا يُعرف بـ "2+2". ويوضح هذا النموذج إمكانية زيادة تأثير البحوث والابتكار، من خلال تشجيع الأوساط الأكاديمية والمراكز البحثية وجميع الأطراف المعنية، في المجال الصناعي أو الحكومي أو القطاع الخاص، على الاستفادة من مختلف الموارد والمرافق والخبرات المتوفرة بهدف تعزيز الابتكار وتحقيق النمو الاقتصادي.

وأشارت السيدة ندى العولقي، رئيسة الوفد القطري ومديرة تخطيط الأعمال والأداء بقسم السياسات والتخطيط والتقييم في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر إلى أن تركيا "تتمتع بقدرة عالية جدًا على الابتكار وتطوير التكنولوجيا المتقدمة في مجال الأمن الإلكتروني الذي يُعد أحد التحديات الكبرى التي تواجه قطاع البحوث في دولة قطر"، مضيفة: "نتشارك مع الجانب التركي في كوننا نعمل على مواجهة التحديات والأولويات عينها، إلى جانب إيماننا المشترك بالدور الأساسي والمؤثر للعلوم والبحوث كمحرك أساسي للاقتصاد".

من جهته، لفت البروفسور عارف أرجين، رئيس مجلس البحث العلمي والتكنولوجي في تركيا "توبيتاك"، إلى أن اتفاقية التعاون الموقعة بين "توبيتاك" والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي "تتضمن تنظيم ورش عمل وبرامج زمالة مشتركة، بما يتيح لنا الفرصة لتبادل المعارف ونتائج الأبحاث". وأضاف: "يسعى الطرفان إلى دعم الجهات البحثية رفيعة المستوى، بما في ذلك الشركاء الصناعيين، والجامعات، ومعاهد البحوث، والمؤسسات العامة، لتطوير المشاريع المرتبطة بالأمن الالكتروني. ويكمن الهدف من اتفاقيات التعاون هذه في إيجاد قاعدة دفاعية مشتركة لمواجهة الهجمات الإلكترونية، من خلال تحويل تقنياتنا في مجال الأمن الإلكتروني إلى حقيقة".

ويسعى هذا البرنامج التمويلي المشترك إلى توحيد الجهود التي تبذلها المعاهد البحثية، والمؤسسات الأكاديمية، مع الشركاء في القطاعين العام والخاص بكلتا الدولتين، للعمل جنبًا إلى جنب ضمن هذا البرنامج الذي يتوقع إطلاقه منتصف شهر سبتمبر 2017. وسيتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في شهر مارس 2018، والتي ستشمل برمجيات وأجهزة حائزة على منح تمويلية لمدة 3 سنوات، إلى جانب مشاريع برمجية ذات تمويل لمدة عامين.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.