مكتبة قطر الوطنية تفتح أبوابها لاستقبال الجمهور في نوفمبر

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

مكتبة قطر الوطنية تفتح أبوابها لاستقبال الجمهور في نوفمبر

تاريخ الإصدار:
٠٩ أكتوبر ٢٠١٧
 بعد مرور خمس سنوات على تدشينها، تعلن مكتبة قطر الوطنية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن فتح أبوابها لاستقبال الجمهور، ابتداءً من الثلاثاء 7 نوفمبر المقبل، وسيصبح بإمكان كل أفراد المجتمع في قطر زيارة المبنى الجديد للمكتبة الذي يحتوي على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في عالم المعلومات والمكتبات، والاطلاع على ما يحويه من ذخائر الآداب والعلوم والمعرفة الإنسانية في ما يقرب من مليون كتاب ودورية ومجلة، بالإضافة إلى المجموعة التراثية، والمجموعات الخاصة للأطفال واليافعين.
null
وفيما تتيح خدماتها ومرافقها الحديثة لاستخدام المجتمع من مختلف الفئات، تتطلع مكتبة قطر الوطنية للانضمام إلى مصاف أرقى المؤسسات العالمية في مجالات التعلُم والبحوث والثقافة، وأداء دور ريادي في الحفاظ على تراث قطر والمنطقة، والمساهمة في دعم التنمية البشرية من خلال التشجيع على الاستكشاف والابتكار، بما يتفق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
Image3 (1).JPG
جدير بالذكر أن المبنى المتطور، الذي صممه المعماري الهولندي رم كولهاس في قلب المدينة التعليمية، تبلغ مساحته 45 ألف متر مربع واستغرق تشييده خمس سنوات من التخطيط والتنفيذ، وهو أول مبنى جديد يتم افتتاحه لمكتبة وطنية في أي مكان بالعالم خلال الألفية الجديدة. وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، قد أعلنت عن تدشين مشروع المبنى في أكتوبر 2012.
Image5.JPG
وبهذه المناسبة، صرّحت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، قائلة: "إننا سعداء للغاية بفتح أبواب المكتبة لاستقبال مختلف شرائح المجتمع في قطر. لقد صُمّم مبنى المكتبة ليكون ملتقى يجتمع فيه الناس من مختلف الأعمار للتعلم والتأمل والمشاركة والتفاعل والتعاون في أجواء ملهمة مشجعة، ونحن حريصون أشد الحرص على تقديم باقة متنوعة من الخدمات ترضي مختلف الأعضاء والزائرين، ونتطلع بكل لهفة وترقب ليوم الثلاثاء 7 نوفمبر لفتح أبوابنا واستقبال فئات المجتمع بأكمله في رحاب هذا الصرح الجديد والرائع لمكتبة قطر الوطنية".
Image1 (5).jpg
وأضافت قائلة: "ومن أسباب سعادتنا الجمة أيضًا استقرار المجموعة التراثية في مقر دائم يحفظ كنوزها التاريخية والتراثية الثمينة التي لا تتعلق بدولة قطر فحسب بل بمنطقة الخليج والحضارة العربية والإسلامية بأسرها".

تضم المجموعة التراثية، التي تقع في قلب المبنى الجديد لمكتبة قطر الوطنية، نصوصًا ومخطوطات نادرة ترجع للعصور الذهبية من الحضارة الإسلامية في العلوم والفلك والرياضيات والطب، بالإضافة إلى الوثائق التاريخية والخرائط القديمة، ومجسمات كوكب الأرض، والأدوات العلمية، والصور القديمة، وكتابات للرحالة الذين زاروا الخليج العربي أو عاشوا بها عبر العصور.

ستفتح مكتبة قطر الوطنية أبوابها خلال شهر نوفمبر 2017، لتوفر للجمهور المحلي فرصة الاستفادة من الموارد التي يزخر بها المبنى الجديد، فيما ستطلق كافة الخدمات والمعارض بدءاً من تاريخ الافتتاح الرسمي للمكتبة في عام 2018.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.