45 ساعة معدل استخدام القطريين للإنترنت أسبوعيًا

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

45 ساعة معدل استخدام القطريين للإنترنت أسبوعيًا

تاريخ الإصدار:
١٠ أكتوبر ٢٠١٧
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة نورثويسترن في قطر مؤخرًا أن القطريين يمضون قرابة 45 ساعة أسبوعيًا على شبكة الإنترنت، مقارنة بـ 27 ساعة فقط يقضيها مواطنون من دول أخرى في الشرق الأوسط.
null
وتُلقي الدراسة الخامسة لجامعة نورثويسترن حول استخدام وسائل الإعلام في الشرق الأوسط نظرة فاحصة على أنماط استهلاك وسائل الإعلام في سبع دول عربية، هي الأردن ولبنان وقطر والسعودية ومصر وتونس والإمارات العربية المتحدة.

وتضمنت الدراسة أكثر من 7000 مقابلة مع مواطنين ووافدين، استطاعت الدراسة من خلالها أن ترسم صورة كاملة للاتجاهات الثقافية والسياسية لمستخدمي وسائل الإعلام في الشرق الأوسط واختياراتهم المفضّلة.
qat-02.png
قال إيفريت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: "تثري دراستنا مجال البحوث الطولية، فزيادة أو انخفاض الاهتمام بوسائل الإعلام حتى لو كان طفيفًا يمكن أن يؤثر بشدة على درجة التنافسية في هذه الصناعة. لقد حازت دراستنا بما تتضمنه من تحليلات شهرة كبيرة في المنطقة وعلى الصعيد الدولي خلال الأعوام الخمسة الماضية، وصارت مصدرًا جيدًا يستخدمه الباحثون والصحفيون، إلى جانب رواد الأعمال في قطاع الإعلام".

أفادت الدراسة أن القطريين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة. ومع ازدياد شعبية برنامج سناب شات في جميع الدول منذ عام 2015، تفيد الأرقام بأن القطريين من المرجح أن يواصلوا استخدام البرنامج إلى حد كبير، حيث يستخدم البرنامج الآن أكثر من 60 في المئة من القطريين، وهي واحدة من أعلى النسب في العالم.
qat-06.png
وبالنسبة لمعرفة الأخبار، توصلت الدراسة إلى أن ثلثي المواطنين القطريين يحصلون على أخبارهم من هواتفهم الذكية، وهي نسبة أقل بكثير مقارنة بخمس دول أخرى ، ما عدا تونس، في حين كان للإمارات العربية المتحدة نسبة تتخطى 98٪. كما أن القطريين لا ينجذبون إلى متابعة الأخبار عبر التلفاز، فنصف السكان فقط يحصلون على أخبارهم من التلفزيون تقريبًا، وهو معدل أقل بكثير مقارنة ببقية المنطقة.

أضاف دينيس: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن غالبية القطريين (60 في المئة) يشعرون بأن التغطية الإخبارية حول بلدهم عادلة، لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه النتيجة تعتمد على بيانات جمعناها قبل اندلاع أزمة الخليج. وفي ظل التراشق والحرب الإعلامية الدائرة اليوم، سيكون من المثير أن نرى ما ستكشف عنه نتائج الدراسة العام المقبل".


جدير بالذكر أن الدراسة السنوية هي مشروع بحثي تجريه جامعة نورثويسترن في قطر سنويًا لجمع بيانات تهم الباحثين والحكومات ومستخدمي وسائل الإعلام، حيث يتم الاستفادة منها في اتخاذ قرارات مدروسة حول إنتاج المحتوى الإعلامي ونشره والسياسة العامة وقانون الإعلام.

للمزيد: : www.mideastmedia.org/survey/2017

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.