جامعة نورثويسترن في قطر تناقش قانون الإعلام الرياضي وأخلاقيات المهنة

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

جامعة نورثويسترن في قطر تناقش قانون الإعلام الرياضي وأخلاقيات المهنة

تاريخ الإصدار:
٠٦ سبتمبر ٢٠١٧
استضافت جامعة نورثويسترن في قطر خبير الإعلام الرياضي الدوليّ مارك كونراد في جلسة نقاشية أوضح خلالها أن العلاقة التي تجمع بين الأعمال التجارية والقانون والإعلام تمنح صناعة الرياضة تميّزًا عن غيرها من الصناعات.
Mark Conrad pic 1.jpg
وخلال الجلسة، تحدث كونراد، وهو أستاذ بجامعة فوردام في نيويورك ومؤلف كتاب "Business of Sport"، عن النقاط التي تمنح مجال الرياضة تفرّدًا يميّزه عن غيره من القطاعات، كما تناول أيضا القضايا الأخلاقية وقوانين الإعلام المتعلقة بالمنظمات الرياضية.

وتعكف جامعة نورثويسترن في قطر حاليًّا على تصميم برنامج للماجستير في الإعلام والإدارة الرياضية. وسيتيح البرنامج فرصة جيدة لكل من الراغبين في العمل في مجال الإعلام الرياضي أو العاملين بهذا الحقل ويسعون لصقل مهاراتهم. وسيتضمن البرنامج مقررات دراسية في التمويل والتحليل والتسويق والقانون.

قال إيفرت دينيس رئيس جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: "تؤكد محاضرة البروفيسور كونراد الذي تناول فيها أهمية قانون الإعلام الرياضي وتميّزه التزام جامعة نورثويسترن في قطر بالمساهمة في تطوير قطاعي الإعلام والرياضة في الدولة".

وأضاف: "يرغب العديد من طلابنا في أن يكونوا جزءًا من صناعة الرياضة المتنامية في قطر، وتأتي زيارة البروفيسور كونراد لتقدم لهم نظرة خبير عن طبيعة العمل في هذا المجال، بداية من دور وسائل الإعلام حتى القوانين التي تحكمها".
null
وحدد كونراد مجموعة من العوامل التي تمنح التميّز للمنظمات الرياضية، ومن بينها التركيز على المواهب، والعمل وفق منظومة إدارية خاصة تتمثل في الروابط أو الاتحادات، وامتلاك حقوق البث الحصري، والتمتع بعلاقات قوية مع الحكومات.

أوضح كونراد: "بمقدور المنظمات الرياضية التحكم التام في الفرق التي تلعب في الدوريات، ومنح الامتيازات الحصرية لهذه الدوريات، والتفاوض حول الرعايات الخاصة بالمباريات والاتفاقيات التجارية واتفاقيات البث، وهذا نوع من الاحتكار يمنح تأثيرًا للمنظمات الرياضية".

وأشار كونراد أيضا إلى العلاقة القانونية الفريدة التي تربط بين اللاعبين والوكالات، موضحًا أن "الرياضيين موظفون تُفرَض عليهم قيود قانونية تمنعهم من ترك وظيفتهم بسهولة والانضمام إلى أي فريق منافس".

كما تطرق كونراد إلى قانون الإعلام في تغطية الأحداث الرياضية، وناقش الاتجاهات الجديدة في كيفية نشر التغطية الرياضية عبر الإنترنت، ونوّه إلى زيادة التغطية الإعلامية للقضايا الاجتماعية، بما في ذلك العمالة والإدارة والأعمال والاقتصاد والضرائب والنزاعات على السلطة والسياسات الحكومية.

وأوضح أنه مع زيادة الاهتمام بالقضايا الاجتماعية، ازدادت قلة الشفافية بين الاتحادات الرياضية الدولية، قائلًا: "معظم الاتحادات الرياضية تتخذ من سويسرا مقرًا، لها حيث يمكن أن تتمتع بالسرية المصرفية؛ بيد أن الحكومات ووسائل الإعلام تحاول القضاء على النشاط غير القانونى الذي تسبب في مشاكل كثيرة لمؤسسات رياضية كبيرة مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في السنوات الأخيرة".

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.