تطبيق تكنولوجيا الترجمة السمعية البصرية لجعل الفنون ميسرة لضعاف البصر

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

تطبيق تكنولوجيا الترجمة السمعية البصرية لجعل الفنون ميسرة لضعاف البصر

تاريخ الإصدار:
١٠ أغسطس ٢٠١٧
عندما ولد بابلو بيكاسو في عام 1881، كان توماس إديسون قد كشف لتوّه للعالم عن المصباح الكهربائي المتوهج، ولم تصبح الكهرباء من المكونات الأساسية الشائعة في المنازل إلا بعد مضيّ ثلاثة عقود من الزمن. وفي السنوات السابقة، حين كانت التكنولوجيا الحديثة تواصل إحداث ثورة في الحضارة في جميع أصقاع العالم، كان الفنانون مهتمين بها كمصدر أساسي لمادة أعمالهم. فقد رسموا مناظر طبيعية تحتوي على المداخن، وآلات النسيج ومشغليها، والرافعات المستخدمة في استخراج الفحم، والسكك الحديدية التي كانت تشق طريقها عبر البلاد. في ذلك العصر كانت الفنون والتكنولوجيا تسيران على خطين متوازيين لا يتقاطعان.
null
وعند وفاته في عام 1973، كان بابلو بيكاسو يعتبر من أبرز قامات الفن، وينسب إليه الفضل في تأسيس الحركة التكعيبية. في تلك المرحلة، بدا الفن محصنًا من التكنولوجيا، ولكن العالم الفني الذي خلّفه بيكاسو لم يكن ليبقى معزولًا أو مستقلًا عن التكنولوجيا. واليوم، التحم عالما الفنون والتكنولوجيا في رباط لا ينفصم.
وفي عام 2017، كان لهذا التزاوج بين الفن والتكنولوجيا ثمار منها رقمنة الفنون، وصالات العرض الافتراضية، والمزادات على الإنترنت، والمنحوتات المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والفنون الميسرة لضعاف البصر.

وبوصفها جامعة بحثية رائدة في المنطقة، فإن طلاب كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة هم رواد هذا التفاعل المستمر بين الفنون والتكنولوجيا، إذ يقدم معهد دراسات الترجمة التابع للكلية برنامج ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية، الذي يدرب الطلاب ليصبحوا متخصصين في ترجمة النصوص السمعية البصرية، والدمج بين التكنولوجيا والثقافة واللغويات.
CHSS QM Interns 2.jpg
وفي شهر مايو من هذا العام، انضمّ الكثير من طلاب جامعة حمد بن خليفة كمتدربين في منشأة (مطافئ: مقر الفنانين) الشهيرة للعمل على مشروع جديد ومثير يستخدم استراتيجيات الترجمة الإبداعية في سياق تواصلي سمعي ولمسي. فقد أسهم طلاب الجامعة في إعداد نصوص للوصف السمعي ونسخ لمسية مطابقة للأعمال الفنية في معرض "جياكوميتي وأنا" الذي نظمته متاحف قطر وضمّ بعض اللوحات الشهيرة لبيكاسو وبعض المنحوتات للفنان السويسري ذائع الصيت ألبرتو جياكوميتي، حيث تضمن المعرض أعمالاً مثل (البورتريه الذاتي)، و(امرأة تلقي حجرًا)، و(العنزة)، و(زهرة في خطر)، و(امرأة طويلة القامة)، و(الرجل الذي يمشي)، وغيرها الكثير من الأعمال.

لمعرفة المزيد عن برنامج ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية بجامعة حمد بن خليفة، أو البرامج الأخرى التي تقدمها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، يرجى النقر هنا.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.