أكاديمية ريناد

  • من:
  • تاريخ النشر: ١٨ مايو ٢٠١٦

    الرؤية

    إشراك الأطفال وتعليمهم وإلهامهم

    الرسالة

    إلهام الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد بما يساعدهم في إطلاق كامل قدراتهم، وإشراك عائلاتهم وتوعية المجتمع إزاءهم

    دشّنت مؤسسة قطر مركزًا جديدًا للطلاب المصابين باضطرابات طيف التوحد، سيفتتح أبوابه في بداية العام الدراسي 2016-2017. ويهدف المركز إلى تقديم الدعم للأطفال والأسر التي تعاني من آثار هذه الإعاقة. تتلخص رؤيتنا في السعي إلى توفير خدمات التعليم والخدمات المتخصصة للطلاب، وتزويد أولياء أمورهم بالتدريب والدعم اللازمين، وإفادة المجتمع عبر إقامة مركز يعتمد أفضل الممارسات لعلاج المصابين بالتوحد. وفور اكتمال العمل به وانطلاقه بكامل طاقته، سيوفّر المركز خدمات التعليم لجميع الأطفال والشبّان القطريين ما بين 3 و21 عامًا الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد الخفيفة والمتوسطة.

    سيوفر المركز كافة أشكال التعليم لطلابه، باستخدام الممارسات القائمة على الأدلة، بما فيها تحليل السلوك التطبيقي، وتدريب الاختبارات المنفصلة، وتدريب الاستجابة المحورية، والعلاج والتعليم المنظّمين للأطفال المصابين بالتوحّد وإعاقات التواصل الأخرى (TEACCH) في إطار مجموعات فردية وأخرى صغيرة. وستشكّل الخدمات المتخصصة، بما فيها باثولوجيا النطق واللغة والمعالجة المهنية وتعديل السلوك، جزءًا لا يتجزأ من اليوم التعليمي للطالب. وفور قبول الطلاب في الأكاديمية، سيتم إجراء تقييم شامل لنقاط القوة لدى الطالب واحتياجاته من قبل أخصائي في علم النفس التربوي ومدرّس التربية الخاصة وأخصائي باثولوجيا النطق واللغة، كما سيتم تزويد أولياء الأمور بتقرير حول نتائج التقييم. وبعد ذلك، سيتم ربط أولياء الأمور بأحد المراكز الطبية للوصول الى تشخيص متكامل أو الحصول على مختلف أنواع الدعم الطبي اللازمة.

    وإضافة إلى تعليم الطلاب وتقييمهم، سيتم توفير التدريب المستمر للأسر وأولياء الأمور والمكلفين برعاية الأطفال، سواء في المركز أو في المنزل. وتُعدّ هذه الخدمة التي سيقدمها المركز أساسية ومحورية، سيّما وأن أسر مرضى التوحد بحاجة للدعم لتقديم رعاية لأطفالهم بطريقة تضمن تحقيق أفضل النتائج الممكنة. وسيكون باستطاعة أولياء الأمور متابعة التعليم الذي يُقدم للأطفال في المركز، والتدرب على كيفية التعامل بفعالية مع أطفالهم على يد أعضاء فريق عملنا المدرّبين. ومن شأن التدريبات الجماعية لأولياء الأمور تزويدهم بمعلومات أساسية عن اضطرابات طيف التوحد، في حين ستُكسبهم التدريبات الفردية مهارات محددة يحتاجون إليها لدعم أطفالهم. كذلك، سيتم تقديم الدعم لهم فيما يتعلق بإعداد بيئة منزلية مناسبة لأطفالهم.

    إننا على ثقة من أن المركز سيحقق في الوقت المناسب سمعة مهنية مرموقة في المجتمع وسيَكسب الاعتراف به بوصفه مكانًا يمكن لأفراد المجتمع من خلاله تعلّم ومعرفة المزيد عن اضطرابات طيف التوحد وإيجاد الموارد الضرورية لدعم الأفراد المصابين بهذه الإعاقة. وفي هذا الإطار، سنسعى لخدمة المجتمع من خلال لعب دور حلقة الوصل بين أولياء الأمور والعاملين في قطاعي التعليم والطب، والاطلاع المستمر على أحدث البحوث ونتائج الدراسات بشأن اضطرابات طيف التوحد. كما سندعم تعزيز الخدمات المُقدّمة للأفراد الذين يعانون من التوحد في جميع أنحاء قطر.