أكاديمية قطر – مشيرب

  • من:
  • تاريخ النشر: ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥

    لتقديم الطلبات يرجى الضغط على الرابط: سجّل الآن

    تقدم أكاديمية قطر – مشيرب خدماتها التعليمية في مبناها الواقع في في مدينة مشيرب (قلب الدوحة). وتضم الأكاديمية منشآت على أحدث الطرز المصممة والمجهزة بالمعدات التي تلبي احتياجات الطلاب والموظفين والمجتمع. انتهت العمليات الإنشائية لأكاديمية قطر – مشيرب في عام 2015، وتحتوي الأكاديمية على فصول دراسية مؤثثة ومجهزة بأحدث التقنيات والموارد الداعمة للعمل المستقل والتعاوني. وتشمل بعض مرافقنا ما يلي:

    • حمام سباحة واسع
    • ومقصفًا مدرسيًا يقدم للطلاب وجبات غذائية ووجبات صحية خفيفة
    • غرف للموسيقى والفن
    • مصلى
    • ملاعب لكرة السلة وكرة الطائرة
    • صالة للألعاب الرياضية
    • ساحات لللعب
    • ومكتبة تطل على مناظر خلابة لكورنيش الدوحة والخليج الغربي
    • مختبرات الحاسوب والعلوم

    نبذة عن الأكاديمية:
    أكاديمية قطر – مشيرب هي مؤسسة تعليمية خاصة تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. تطبق أكاديمية قطر- مشيرب برنامجًا متوازنًا ومتساويًا يتبنى ثنائية اللغة (العربية والإنجليزية)، مستندًا إلى نهج وطرائق نظام الاستجابة للتدخل وبرنامج دعم السلوك الإيجابي مما من شأنه أن يوفر بيئة داعمه وفعالة لجميع الطلاب.

    تأسست أكاديمية قطر – مشيرب في عام 2014، وفي عامها الثالث ارتفع عدد طلابها ليصل إلى ثلاثمئة طالب وطالبة في ستة عشر فصلٍ دراسي من صف الروضة 4 وحتى الص الرابع، وستواصل الأكاديمية توسعها في المرحلة الابتدائية حتى تصل كامل طاقتها الاستيعابية.

    وقد تم قبول أكاديمية قطر – مشيرب في عام 2015 كمرشح لبرنامج شهادة البكالوريا الدولية (IB) للسنوات الإبتدائية(PYP)، والذي من شأنه أن يرتقي بالأكاديمية إلى مستويات تعليمية متقدمة.

    وتدعم الأكاديمية رسالةَ مؤسسة قطر في توفير تعليم متميز للطلاب تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 في تحويل اقتصاد الكربون إلى اقتصاد تنافسي ومتنوع قائم على المعرفة وتعزيز مجتمع متفاعل ومتطور.


    البرامج والمناهج الدراسية
    تطبق أكاديمية قطر – مشيرب برنامجًا ثنائي اللغة يتبنى أساليب تدريسية متوازنة ومتساوية لتعلم القراءة والكتابة بالعربية والإنجليزية. وتستند الأكاديمية على المعايير المشتركة المتبعة في الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج اللغة الإنجليزية ومادة الرياضيات، إضافة إلى معايير وزارة التعليم والتعليم العالي في مواد اللغة العربية، والدراسات الإسلامية، والدراسات الوطنية القطرية. ولتحقيق التوازن في برنامج يعتمد ثنائية اللغة كأساس تقوم الأكاديمية بجدولة المواد في اليوم الدراسي بحيث يتم تدريس بعضها باللغة العربية والبعض الآخر باللغة الإنجليزية حسب المادة.

    ويحظى النمو الاجتماعي والوجداني للطلاب أيضًا بنفس القدر من الأهمية؛ إذ يسعى موظفو الأكاديمية جاهدين إلى غرس مفاهيم الثقة والتمكين من خلال تدريس استراتيجيات السلوك والتوقعات الإيجابية المتمثلة بمبادئ وتوجيهات برنامج الأكاديمية "STAR":
    • كن لطيفًا
    • تحمل المسؤولية
    • تصرف بطريقةٍ آمنة
    • أظهر الاحترام لنفسك وللآخرين
    Qatar Academy Msherieb
    Qatar Academy Msherieb 1
    Qatar Academy Msherieb 2

    Qatar Academy Msherieb 3

    ما الذي يجعل مدرستنا متميزة وفريدة؟


    تؤمن أكاديمية قطر – مشيرب إيمانًا راسخًا بأن لجميع الطلاب الحق في الحصول على تعليم نوعي عالي الجودة، ما ينعكس في نهجها القائم على ثنائية اللغة، والاستراتيجيات والممارسات الفعالة القائمة على الدمج. يتم تشجيع الطلاب على التعبير عن الأفكار والآراء، والاطلاع على وجهات النظر البديلة وتبادل الأفكار مع الآخرين باللغتين العربية والإنجليزية على حد سواء.

    كما تضم أكاديمية قطر– مشيرب فريق عمل مختص لدعم الطلاب يتمثل هدفه في تعزيز بيئة تعلم يحظى فيها الطلاب بتعليم ورعاية عالية الجودة تتبع أسس الدمج التعليمي الفعال للطلاب الذين يحتاجون الدعم التعليمي داخل وخارج الصف.

    وتعمل أكاديمية قطر – مشيرب باستمرار على إقامة شراكات متينة بين أولياء الأمور والطلاب والموظفين والمجتمع لإيمانها بأن مثل هذه الشراكة هي جزء لا يتجزأ من أي عملية تعليمية ناجحة ومثمرة. ولضمان الوصول إلى مثل هذه الشراكة المثمرة، تقوم الأكاديمية بإشراك أولياء الأمور في الجلسات الإعلامية وورش العمل طوال السنة لمناقشة الجوانب المختلفة للاحتياجات التنموية والتعليمية للطلاب بالإضافة إلى اشراكهم في الفعاليات التي من شأنها تعزيز الهوية الوطنية والثقافية لدولة لقطر مع انفتاحها على الثقافات الاخرى.

    تقدم أكاديمية قطر – مشيرب خدماتها التعليمية في مبناها الواقع ضمن مشروع مشيرب الرائد "مشيرب قلب الدوحة"، أول مشروع مستدام لتطوير وسط المدينة في العالم، إذ يهدف إلى التجديد والحفاظ على القلب التاريخي لمدينة الدوحة.